الصفحة الرئيسية ![]() |
يشغل بناء البيمارستان النوري أحد أهم المباني الأثرية في دمشق، وهو أحد ثلاثة بيمارستانات، يقع في منطقة الحريقة جنوب غرب الجامع الأموي شرق سوق الحميدية، بناه الملك نور الدين محمود بن زنكي عام 1154م. كان يتسع لألف وثلاثمائة سرير، وجُدد في عهد الملك السعيد محمد الظاهري، ثم اتخذته الحكومة بعد ذلك مدرسة للإناث، ثم أصبح متحفاً للطب والعلوم عند العرب.
يتألف من مدخل رئيسي على الشارع يؤدي إلى فسحة سماوية تتوسطها بحرة مستطيلة، له ثلاثة أواوين اثنان صغيران شمالي وجنوبي وشرقي كبير، وعلى جوانب هذه الأواوين توجد قاعات حالياً ( قاعة الطب وقاعة العلوم وقاعة الصيدلة والمكتبة والديوان وقاعة الطيور المحنطة، وهي القاعة الوحيدة المأخوذة من البناء الحديث)، وقد بني البيمارستان على مرحلتين:الأولى، وتضم ما سبق، والمرحلة الثانية بني فيها قسم حديث حين وسعه الطبيب بدر الدين ابن قاضي بعلبك، له فسحة خاصة به مع خمس غرف. ويعدّ المدخل الرئيسي للبيمارستان الأكثر ثراءً في عناصر الواجهات الخارجية، حيث يفتح له من الواجهة الغربية باب ذو مصراعين من الخشب، مصفحين بالنحاس ويعلو الباب زخارف جصية جميلة، صممت من تسع مداميك من المقرنصات شكل الورقة المجوفة.
© 2025 Syrian Ministry of Tourism. All Rights Reserved.